|
من اهم المسؤوليات و المهام التي تضطلع بها هذه المعاونية اعداد برامج
لمختلف المراحل الدراسية في مؤسسة الامام الخميني و القيام بنشاطات مختلفة
مرتبط بالبرامج التعليمية المطلوبة. و تجدر الاشارة الى أن المجلس الأعلى
للثورة الثقافية قد صادق علي الشهادة التي تمنحها هذه المؤسسة و للمراحل التالية:
البكاليوريوس او الليسانس، الماجستير، الدكتوراه التخصيصة (PhD) حيث تمنح
المؤسسة شهادة خاصةْ لكل مرحلة من هذه الامراحل.
و في الوقت الحاضر هناك قرابة (1000) طالب يدرسون في مراحل الليسانس و الماجستير و الدكتوراه.
تدرس في المؤسسة عدة فروع وقد صدر تصريح رسمي بشأنها من قبل الجهات المختصة
في وزارة التعليم العالي و تمت المصادقة على المناهج و البرامج و المشاريع المرتبطة بها و هي كالآتي:
1ـ المعارف الاسلامية و الأديان.
2ـ المعارف الاسلامية و الاقتصاد.
3ـ المعارف الاسلامية و التاريخ.
4ـ المعارف الاسلامية وعلم الاجتماع.
5ـ المعارف الاسلامية و القانون.
6ـ المعارف الاسلامية و علم النفس.
7ـ المعارف الاسلامية و التربية.
8ـ المعارف الاسلامية و العلوم السياسية.
9ـ المعارف الاسلامية و العلوم القرآنية.
10ـ المعارف الاسلامية و الكلام.
11ـ المعارف الاسلامية و الفلسفة.
12ـ المعارف الاسلامية و الادارة.
و لما كان الهدف الرئيسي من الدارسة و التحقيق في مؤسسة الامام
الخميني للتعليم و التحقيق هو تبيين وجهة نظر الاسلام في مجال العلوم
الانسانية، فان تحقيق هذا الهدف يتطلب التوفر علي حقلين من حقول المعرفة
لايمكن ان يتحقق الهدف المنشود بأحدهما دون الآخر. يرتبط الاول بالعلوم
الحوزوية اذ يفترض بالطالب الذي يرغب بالانتساب الى المؤسسة أن يتوفر على
معرفة كاملة باسس و اصل العقيدة و المعارف الاسلامية اضافة الى اجتيازه
مرحلة المقدمات و السطح الأول في الحوزة العلمية كشرط اساسي للقبول في
المؤسسة. أما الحقل الآخر لتحقيق هذا الهدف فيرتبط بالعلوم الانسانية
و معطياتها وذلك لأن معرفة الاسس و الضوابط الخاصة بهذه الفروع العلمية
يساعد على اعداد بدراسات تعرض موقف الاسلام في مختلف الفروع. لهذا فان
المناهج الدراسية للمؤسسة اخذت بنظر الاعتبار كلا الجانبين او بعبارة اخرى المعارف الاسلامية و اسسها و أسس و قواعد العلوم الانسانية. و هكذا فان
مناهج المؤسسة مصممة على هذا الاساس و قد تمت المصادقة عليها.

تلبية للطلبات الكثيرة التي تقدم بها جمع كثير من طلبة العلوم
الدينية من جميع انحاء البلاد من الراغبين في الاستفادة من مناهج و
برامج المؤسسة في مجال التعليم تم وضع خطة شاملة لتوفير فرص جديدة للدراسة
لطلبة العلوم الدينية في سائر مدن و أقضية ايران.
و قد اقيمت الدورة الاولي للتعليم بالمراسلة في عام 1378 هجري
شمسي و تم قبول حوالي 200 طالب و طالبة من طلبة العلوم الدينية و هم الآن
مستمرون في الدراسة طبق البرنامج المقرر.
و اليوم و مع تنامي الوعي العام و اتساع دائرة المعلومات
العامة لدى عموم الناس دعت الضرورة لدراسة العلوم الانسانية داخل البلاد و
خارجها خصوصا فيما يرتبط بالجوانب التي تتفق مع وجهة نظر الاسلام. و لابد
للحوزة العلمية التي كانت و لا تزال تلعب دورا مهما في نشر هذا اللون من
المعارف و الحفاظ عليه، أن تتسلح باحدث الوسائل والمناهج لكي تصبح قادرة
على الاجابة عن ما يطرح من تساؤلات في هذا المجال.
و في الوقت الحاضر و نظراً للاقبال الكبير لطلبة الحوزات
العلمية على دراسة العلوم الانسانية و لكون امكانيات مؤسسة الامام الخميني
محدودة كان لابد من البحث عن طرق تساعد علي تطوير هذه الامكانيات و
الاستفادة منها بنحو افضل. و من اجل ذلك اجريت دراسات و تم التشاور مع جملة
من المفكرين و المختصين بهذا الصود.
و علي اثر الاتصالات التي تمت بين المؤسسة و الجهات المختصة
اعلنت معاونية التعليم في وزارة العلوم و البحوث التقنية في كتابها المرقم 528/400/56 بتاريخ 19/7/1378 ه.ش.
عن موافقتها المبدئية على قيام المؤسسة بدورات تعليمية بالمراسلة وان
اكتساب الموافقة النهائية منوط بتأييد جامعة (رسالة النور ) من الناحية
العلمية او التنفيذية للدورات المزمع اقامتها من قبل مؤسسة الامام الخميني.
وعلى اثر المساعي المستمرة الرامية لتطوير البرامج التعليميه كماً وكيفاً و
في اطار النظام الجديد الذي شرعنا به مؤخراً تم اعداد برنامج متكامل للدورات التعليمية بالمراسلة بالتعاون
مع جامعة رسالة النور پيام نور وتأمل المؤسسة من خلاله توفير أكبر عدد
مكن من فرص التعلم للراغبين في الدراسة و قد عقد اول امتحان رسمي لأول دروة
تعليمية بالمراسلة شارك فيه حوالي (2000) طالب و طالبة و قد تضمن
الامتحان المواد التالية: معرفة الانسان، فلسفة الحقوق، فلسفه السياسة.
و يعتبر هذا الامتحان بالنسبة للذين يجتازونه بمثابه امتحان
قبول، و في نفس الوقت امتحان الفصل الأوّل «الكورس الأول» و بالتالي فان
بامكان المقبولين ان يبدأوا الفصل الثاني «الكورس الثاني».

اسست هذه الموسسة بهدف تقوية و رفد الحوزات العلمية و هي
بالتالي جرء من الحوزة العلمية و ان برامجها العلمية معدة لطلبة العلوم الدينية بصورة خاصة و عليه فإن:
1ـ المناهج الدراسية و البرامج التعليمية التي تعدها المؤسسة
يتم تصويبها من قبل مديرية الحوزة العلمية أولاً و من ثم ترسل الى كل
من المديرية العامة للتخطيط و البرمجة في وزارة العلوم، و بعدها الى مديرية البحث العلمي و التقني للمصادقة عليها.
2ـ يشترط في المتقدمين للدراسة في هذه المؤسسة ان يكونوا ممن
اتمّ السطح الأول من دروس الحوزة، و من الطلبة الرسميين في الحوزة العلمية.
3ـ تعتبر دروس الحوزة العلمية الاساسية جزء من المنهج الدراسي
في المؤسسة و يشترط أن يستمر الطلبة في دراستهم الحوزوية جنبا الى جانب مع
دروس المؤسسة خلال الدروة الدراسية المعدة لهم.
4ـ يخضع طلبة المؤسسة لتعليمات و قوانين الحوزة العلمية
بالكامل و يتمتعون بكافة الامتيازات المقررة من قبل الحوزة من قبيل
المخصصات المالية واعفاءهم من الخدمة العسكرية طول مدة الدراسة.
5ـ يلتزم الطلبة طول مدة الدورة الدراسية بأداء وظائفهم كبقية
طلبة العلوم الدينية ومنها المشاركة في مهمة التبليغ المقدسة.
ماذا بعد التخرج؟
بعد الموافقة الرسمية التي حصلت عليها المؤسسة من قبل الجهات
الرسمية بشأن البرامج الدراسية تولى مسؤولوا هذه المؤسسة متابعة مسألة منح
الشهادات الرسمية للخريجين، و بعد جهود مضنية تكللت بالنجاح وافقت وزارة
العلوم على اصدار (255) شهادة ليسانس و (79) شهادة ما جستير لتسعة فروع
تخصصية لطلاب المؤسسة و ستصدر الوزارة عددا آخر من الشهادات في القريب العاجل.

تم لحد الآن ارسال خمسة عشر طالبا من خريجي المؤسسة من
الحائزين على الماجستير الى الخارج لاكمال دراساتهم للحصول على شهادة
الدكتوراه في الفروع الدراسية التي يمكن للطالب ان يجد فرصة افضل لتطوير معلوماته فيها خارج البلاد.
أما المقاعد الدراسية التي حصل عليها طلبتنا فقد كانت في الدول
التالية: انجلترا، كندا، امريكا، و النسما. و قد اتم بعض الطلاب
دراستهم و عادوا الى البلاد اما الباقون فانهم لم يكملوا دراستهم بعد.
و تحكي الوثائق و التقارير المتوفرة عن النجاح الباهر الذي
حققه هولاء الطلاب. فمثلا و جهت دعوات للعديد من هؤلاء الطلبة من قبل مراكز اسلامية و جامعية للعمل هناك و اسندت مهمة ادارة بعض المراكز الاسلامية الى عدد منهم.
و تجدر الاشارة الى أن بعض هذه البعثات كانت على شكل تبادل زمالات جامعية.

قمنا بخطوات تمهيدية عديدة وتم الاعداد لنشاطات واسعة في هذا
المجال وقد اقيمت دورة دكتوراه خاصة بطلبة قسم الاقتصاد و هم الآن
مشغولون بالتحضير للامتحانات و اعداد رسائل الدكتوراه.
و أما بالنسبة لبقية الفروع فقد تم اقامة امتحانات على مستوى
الدكتوراه في عام 1379 لطلاب قسم علوم القرآن، قسم التاريخ و قسم الاقتصاد.
كما تم التعاقد مع مؤسسات التعليم العالي لاقامة دورات مشتركة على مستوى
الدكتوراه ، و يقوم مسؤلوا قسم التعليم في المؤسسة بمتابعة هذا المشروع
العلمي. و بالطبع ان هذا المشروع يساهم و بشكل كبير في تطوير المستوى
العلمي و تقوية اواصر التعاون و التبادل العلمي و الثقافي بين الحوزة و
الجامعة و التنسيق بينها في المجالات العلمية، ان شاءالله.

بدعم و تأييد قائد الثورة الاسلامية و باشراف سماحة آية الله
مصباح اليزدي و بالتعاون مع مقرات قوات التعبئة «البسيج» اقيمت دورة صيفية
في عام 1375 هـ.ش لاساتذة و طلبة الجامعات المنتسبين لقوات التعبئة في
ايران، و هي دورة تعليمية الهدف منها بث و نشر مباني الفكر الاسلامي.
و أما جدول الدروس لهذه الدورات فيتضمن المواضع التالية:
المعرفة بالعالم، معرفة الانسان، اسس المعرفة الدينية، دراسة الثقافة الغربية،
المنطق و الفكر النقدي، النظام السياسي الاسلاميز وتقوم الاقسام التخصصية و
الباحثين و اساتذة في المؤسسة بمهمة اعداد و تهيئة المناهج و تدريسها.
اقيمت الدورة الاولى لهذا المشروع في عام 1375 و قد شارك فيها
300 طالب. وفي عام 1376 اقيمت الدورة الثانية بمشاركة 600 طالب، و في عام
1377 بلغ عدد المشاركين الف طالب، و في عام 1378 اشترك في الدورة قرابة
2000 طالب و في عام 1379 اشترك حوالي 3000طالب. اقيمت هذه الدورات في مدن مشهد و طهران و آب علي.
يكون اختيار و دعوة اساتذة و طلبة الجامعة التعبويون (البسيج) المشاركون
لهذه الدورات من قبل مقرات التعبئة في الجامعات. وأما الاساتذة فهم من بين
خريجي هذه المؤسسة او من فضلاء الحوزة العلمية.
|